Discover
Start a collection Search

prideprejudice

670 contributions 2 participating

contributions participating

حين نكون تعساء ندرك تعاستنا، ولكن عندما نكون سعداء لا نعي ذلك إلا في ما بعد، إن السعادة اكتشاف متأخر. لقد تعلمت السعادة، ما اكتشفتها مرة إلا فقدتها. لذا عليك أن تعيشها كلحظة مهددة ، أن تعي أن اللذة نهب والفرح نهب والحب .. وكل الأشياء الجميلة لا يمكن إلا أن تكون مسروقة من الحياة أو من الآخرين فالمرء لا يبلغ المتعة إلا سارقاً في انتظار أن يأتي الموت ويجرده من كل ما سطا عليه.

السعادة ذلك العصفور المعلق دوماً على شجرة الترقب أو على شجرة الذكرى

من السهل أن تعرف كيف تتحرر ولكن من الصعب أن تكون حرا

وقلما يجيء، أولئك الذين يضربون لنا موعدًا.فيتأخر بنا أو بهم القدر.
ولذا، أصبحت أعيش دون رزنامة مواعيد، كي أوفر على نفسي كثيرًا من الفرح المؤجل.
مذ قررت أنه ليس هناك من حبيب يستحق الانتظار، أصبح الحب مرابطًا عند بابي، بل أصبح بابًا ينفتح تلقائيًا حال اقترابي منه .
وهكذا تعودت أن أتسلّى بهذا المنطق المعاكس للحب.

البحر يملك حقّ النّظر إليّ في ثياب خفيفة، دون أن يناقشه أحد في ذلك .ولذا جئته بأخف ما أملك،وبتواطؤ صامت ،فانا لا أدري إن كنت جئت حقًا من أجله.

عندما نسافر، نهرب دائمًا من شيء نعرفه. ولكن نحن لاندري بالضرورة ،ماالّذي جئنا نبحث عنه

البيوت أيضًا كالناس.هنالك ماتحبه من اللّحظة الأولى. وهنالك مالاتحبه. ولو عاشرته وسكنته سنوات.
ثمّة بيوت تفتح لك قلبها.. وهي تفتح لك الباب. وأخرى معتمة، مغلقة على أسرارها، ستبقى غريبًا عنها، وإن كنت صاحبها.

إن الموسيقى تجعلنا تعساء بشكل أفضل...

أنا بنت نيسان "شهر الكذب" وليس من عادة الأسماك أن تصدق، غير أن لي نُبل الاعتراف بذلك، حتى إنني سمَّيتُ إحدى مجموعاتي "أكاذيب سمكة". ولم أتردّد في تنبيه القارئ بين جملتين إلى احتمال أن يكون ما يقرأه في رواياتي منسوجاً من دانتيل الأكاذيب.ـ

عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس. أنت تركض خلف الأشياء لاهثاً، فتهرب الأشياء منك. وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض، حتى تأتيك هي لاهثة. وعندها لا تدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليك، والتي قد تكون فيها سعادتك، أو هلاكك؟

السعادة، ذلك العصفور المعلق دوما على شجرة الترقب، أو على شجرة الذكرى

أعيش ذلك الحب، بشراسة الفقدان.
كالذين يعيشون عمرًا مهددًا، علمني الموت من حولي أن أعيش خوف اللحظة الهاربة، أن أحبَّ هذا الرجل كل لحظة.. وكأنني سأفقده في أية لحظة، أن أشتهيه، وكأنّه سيكون لغيري، أن أنتظره.. دون أن أصدق أنه سيأتي. ثم يأتي.. وكأنه لن يعود، أبحث لنا عن فرحة أكثر شساعة من موعد، عن فراق، أجمل من أن يكون وداعًا